تجربتي مع نزيف الدماغ

تجربتي مع نزيف الدماغ كانت تجربة صعبة ومؤلمة بشكل كبير، تلك التجربة التي يرويها شخص أصيب بتلك الحالة المرضية، فمن المؤكد أن الدماغ هي العضو المسؤول عن الجهاز العصبي، وهو المسؤول أيضًا عن إرسال كافة الأوامر إلى كل أجزاء الجسم لكي تنفذها العضلات، وبمجرد الإصابة بنزيف الدماغ تتوقف كافة وظائف الجسم.

تجربتي مع نزيف الدماغ
تجربتي مع نزيف الدماغ

تجربتي مع نزيف الدماغ

يقول صاحب التجربة: بدأت تجربتي مع نزيف الدماغ عندما بدأت أشعر برعشة ملحوظة في اليد، مع تشوش في الرؤية، وإليكم ما يخص تلك التجربة فيما يلي بالتفصيل:

  • خلال تلك الأعراض حدث لي تراجع في القدرة على الكتابة والقراءة، وهو ما جعلني أقرر التوجه إلى الطبيب.
  • توجهت إلى طبيب متخصص في علاج مشكلات المخ والأعصاب.
  • بمجرد انتهاء الفحوصات والإطلاع على تقارير الأشعة، تم التشخيص بوجود نزيف في الدماغ.
  • من المؤكد أن تدارك الحالة المرضية في بدايتها، جعل العلاج أمرًا سهلًاز؛ حيث تم اكتشاف النزيف في مرحلته الأولى.
  • قمت باتباع الوصفات الدوائية والصحية التي تعافيت من خلالها دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي.

أعراض نزيف الدماغ الخفيف

يمكنك من خلال تجربتي مع نزيف الدماغ التعرف على أعراض تلك الحالة المرضية، وإليكم ما يخص ذلك فيما يلي:

  • عدم القدرة على الاتزان.
  • تشوش الرؤية.
  • الإصابة برعشة في اليد تؤدي إلى ضعف القدرة على التقاط الأشياء بها.
  • صعوبة فهم وإدراك بعض المفردات أو التصرفات بشكل عام.
  • حدوث تشنجات وتقلصات بالأطراف.
  • عدم القدرة على بلع الطعام أو الشراب.
  • التقيؤ بصورة مستمرة.
  • الإغماء وفقدان الوعي بشكل مفاجئ.
  • ألم شديد في الرأس.

آلية حدوث نزيف الدماغ

تتمثل تجربتي مع نزيف الدماغ في تلك الأعراض والمضاعفات التي يتعرض لها الشخص المصاب، وإليكم أسباب تلك الحالة المرضية فيما يلي:

  • نزيف الدماغ هو بمثابة توقف الدماغ عن العمل.
  • يحدث ذلك نتيجة تلف أحد الشرايين بالمخ، مما يتسبب في حدوث نزيف في الأنسجة الملاصقة للشريان الذي تعرض للتلف.
  • ربما تحدث تلك المشكلات الصحية نتيجة التعرض لصدمة ما، يتم على أثرها حدوث تهيج في نسيج المخ، وهو ما يعرف بـ (الوذمة الدماغية).
  • تلك الوذمة الدماغية هي في الأصل عبارة عن تكتل دموي يصيب الدماغ، يتسبب في فشل سريان الدم من وإلى المخ بشكل طبيعي.
  • مما ينتج عنه تلف خلايا الدماغ، وتوقف وظائفه.

شاهد أيضا

تجربتي مع الصداع العنقودي

مخاطر الإصابة بنزيف الدماغ

تجربتي مع نزيف الدماغ
تجربتي مع نزيف الدماغ

هناك المزيد من الحالات المعرضة لاحتمالية الإصابة بنزيف المخ بشكل كبير، وإليكم ما يخص ذلك عبر تجربتي مع نزيف الدماغ فيما يلي:

  • مرضى الكبد.
  • مصابي فقر الدم.
  • الأشخاص الذين تعرضوا لحادث قوي أدى إلى الإصابة بكسر في الجمجمة.
  • الأشخاص الذين يعانون من قلة صفائح الدم بأجسامهم.
  • مرضى الأوعية الدموية.
  • مرضى الضغط المرتفع.

نسبة الشفاء من نزيف المخ

يمكن لمرضى نزيف الدماغ التعافي التام من تلك الحالة المرضية، وتشير الدراسات إلى تخطي نسب الشفاء منها لمراحل مميزة، ولكن تختلف باختلاف نوع النزيف، وإليكم ذلك:

النزيف داخل المخ

يحدث ذلك النوع من النزيف داخل المخ نتيجة ارتفاع معدل ضغط الدم، وإليكم ما يخص ذلك فيما يلي بالتفصيل:

  • يتم تشخيص تلك الحالة المرضية عن طريق الخضوع إلى نوع الأشعة الذي يحدده الطبيب.
  • ينتج عنه الاصابة بصداع مستمر.
  • يتم علاجه بخفض معدل ضغط الدم بشكل سريع، وقد يتطلب الأمر تدخل جراحي لصرف ذلك الدم بشكل سريع.

نزيف المخ تحت العنكبوتية

يحدث نزيف المخ تحت العنكبوتية نتيجة تورم أحد الشرايين بالمخ وبالتالي انفجاره، وإليكم أبرز المعلومات حول ذلك:

  • يعد ذلك النزيف من أخطر أنواع نزيف الدماغ بشكل عام؛ حيث يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بإعاقة وربما إلى الوفاة.
  • يؤدي ذلك إلى الإصابة بألم مزمن في الرأس يتبعه فقدان الوعي ولكن لمدة قصيرة.
  • يتم تشخيص تلك الحالة المرضية من خلال الخضوع للأشعة المقطعية، أو من خلال القيام بعمل بزل النخاع، وهناك بعض الفحوصات الطبية التي تفيد ذلك.
  • يتم علاجه بمسكنات للصداع، وادوية خفض ضغط الدم، وقد يتطلب الأمر التعرض للجراحة.

نزيف المخ تحت الجافية

من خلال تجربتي مع نزيف الدماغ يمكن طرح بعض المعلومات حول نزيف المخ تحت الجافية، وإليكم ما يخص ذلك فيما يلي بالتفصيل:

  • يحدث ذلك النوع من نزيف المخ عند تجمع الدم بين المخ والجافية.
  • يحدث بسبب رضوض الرأس، أو الإصابة بتمزق أحد الأوردة الموجودة تحت الجافية.
  • يوجد بعض الأعراض التي تشير إلى الإصابة بذلك النوع من النزيف، ومن صور ذلك على سبيل المثال ما يلي:
    • انخفاض ضغط الدم المستمر.
    • حدوث ضمور في الدماغ، ويمكن الطبيب المختص تشخيص ذلك بكل سهولة.
    • يؤدي ذلك إلى تمدد الأوردة في الفراغ المحيط بالجافية، وبالتالي تمزقها بكل سهولة.
  • هناك أيضًا بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنزيف المخ تحت الجافية، والتي من أبرزها:
    • تناول الكحول بكميات كبيرة.
    • الإصابة بمشاكل اضطرابات التخثر.
  • يبدو ذلك النزيف على شكل تجمع دموي ذات شكل هلال بين الجمجمة والدماغ.
  • قد يحتاج الأمر في بعض الأحيان إلى التدخل العلاجي لتفريغ الدم المتراكم في الدماغ.

نزيف المخ فوق الجافية

يصاب الشخص بذلك النوع من النزيف في حالة التعرض لحادث، نتج عنه كسر في الجمجمة، وإليكم ما يخص ذلك النوع من نزيف الدماغ فيما يلي:

  • لم تصل تجربتي مع نزيف الدماغ إلى ذلك النوع من النزيف، بل كان نزيف طفيف نتيجة ارتفاع ضغط الدم المفاجئ.
  • أما فيما يخص نزيف المخ فوق الجافية فقد يصاب الفرد خلاله بتمزق الوعاء الدموي، وتراكم الدم بين الجمجمة والغطاء الخارجي للمخ.
  • من أبرز أعراضه الإصابة بألم شديد في الرأس، وكذلك النعاس، كما يتبعه بعض المضاعفات مثل الإغماء المستمر، والشلل.
  • في هذه الحالة يتم الخضوع لعملية جراحية، يتم خلالها عمل ثقب بالجمجمة لتصريف ذلك الدم.

هل نزيف المخ يسبب الوفاة

نعم، فمن الجدير بالذكر أن تجربتي مع نزيف الدماغ قد تم تخطيها بكل قوة نتيجة إدراكها من البداية دون تأخير، وإليكم ما يخص ذلك فيما يلي:

  • هناك بعض الحالات التي قد تصاب بالمزيد من المضاعفات إذا لم يتم تدارك الحالة وعلاجه بشكل صحيح وسريع.
  • كما يصل حد تلك المضاعفات إلى الوفاة في بعض الأحيان.

علاج نزيف المخ

تجربتي مع نزيف الدماغ
تجربتي مع نزيف الدماغ

لك أن تعرف أن هناك المزيد من المعلومات التي توصلت إليها من خلال تجربتي مع نزيف الدماغ، والتي من أبرزها علاج نزيف الدماغ، وإليكم ما يخص ذلك فيما يلي:

  • تختلف طريقة علاج نزيف الدماغ باختلاف نوعه والمرحلة التي وصل إليها أيضًا.
  • يعتمد علاج نزيف المخ بشكل كبير على المسكنات، التي تساهم في تقليل الشعور بألم الرأس على أثر تلك الإصابة.
  • يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى وصف دواء أدرار البول، وذلك لتقليل حدة التورم الناتج عن النزيف.
  • كما يصف الطبيب بعض الأدوية المضادة للاختلاج، هذا إلى جانب احتمالية الخضوع للتدخل الجراحي أيضًا.

تجربتي مع نزيف الدماغ قد منحتني المزيد من المعلومات حول التعامل مع تلك الحالة المرضية بشكل صحيح، ولأن الوقاية خير من العلاج يجب التقليل من التعرض للضغط النفسي والعصبي، ومحاولة ضبط ضغط الدم بشكل مستمر، مع ممارسة الرياضة بشكل منتظم، والبعد عن المخدرات والتدخين وتناول الكحول، وذلك للحفاظ على صحة جيدة وتقليل احتمالية الإصابة بنزيف الدماغ.