تجربتي مع ريميرون لعلاج الاكتئاب

تجربتي مع ريميرون الذي يعد واحد من بين أهم أنواع العلاجات التي توصف من قبل الأطباء كمضادات لمرض الاكتئاب، تعد تجربة جديرة بالذكر إذ أنها واحدة من التجارب الإيجابية، ذلك لأنها تجربة تعافي من أعراض الاكتئاب، وتعتبر مصدر أمل للكثير ممن يعانون من أعراض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، وهو من أكثر أنواع الاضطرابات النفسية شيوعًا.

تجربتي مع ريميرون

تجربتي مع ريميرون
تجربتي مع ريميرون

تجربتي مع ريميرون أذكرها من خلال ما يلي من بين الفقرات القادمة:

  • تبدأ تجربتي مع ريميرون ببدء معاناتي من بعض الاضطرابات النفسية أثناء مرحلة دراستي بالثانوية العامة.
  • أدى مروري ببعض الأحداث الأليمة في حياتي إلى ظهور بعض علامات الاكتئاب، وبكثرة الضغوط النفسية جاءت ميولي للانعزال عن عالمي المحيط.
  • لاحظت والدتي تلك المشكلة، والتي ظهرت في سلوكياتي، فأصابها القلق الشديد، وقررت أن تصطحبني للطبيب النفسي المختص.
  • من تشخيص الطبيب تبين أنني أعاني من الاكتئاب، وأعراضه التي ظهرت علي كانت في المرحلة المتوسطة.
  • نصحنى الطبيب ببدأ لعلاج، كما أوصاني بتناول جرعات محددة من ريميرون.
  • بالحرص على تناول الدواء بالمواعيد المحددة، والالتزام بالخطة العلاجية ، جاء التحسن في الحالة بشكل تدريجي، وتعافيت من الاكتئاب بفضل الله، وتلك هي تجربتي مع ريميرون.

شاهد من هنا

تجربتي مع نوبات الهلع والقلق النفسي

معلومات حول دواعي استعمال عقار ريميرون الطبي

بعد أن تطرقنا إلى تجربتي مع ريميرون أتحدث عن معلومات حول دواعي استعمال هذا الدواء من خلال تلك النقاط المقبلة:

  • يستخدم في علاج أعراض مرض الاكتئاب.
  • يستطيع مساعدة مرضى الاكتئاب ممن يعانون الأعراض الشديدة، والخفيفة، والمتوسطة.
  • من الأدوية المعالجة للاكتئاب الحاد، والخرف المصاحب له.
  • يعالج نوبات الهلع.
  • من الأدوية المضادة لمرض الذهان الاكتئابي.

هل ريميرون من مسببات الإدمان؟

نعم، يعد هذا النوع من الأدوية واحد من بين أنواع العقاقير الطبية، والتي ما لم يتم أخذها بحرص فسوف تكون هناك احتمالية تعرض لإدمان تناوله، وعن تلك الجزئية نتحدث بالتفصيل من خلال ما يأتي:

  • المداومة على أخذ هذا العقار من دون إجراء الفحص الطبي المضبوط، يتسبب في الكثير من المشكلات، والتي من أخطرها الإدمان.
  • زيادة جرعات العلاج دون استشارة طبية، ودون مراقبة من قبل الطبيب يتسبب في إدمان تعاطي الدواء، مما يشكل خطر على صحة متناوله.
  • الجرعة المناسبة، والمصرح بها من قبل الطبيب لا تشكل خطورة على صحة الشخص، ولا تتسبب في إدمانه.

شعور المريض عقب تناول الجرعة الأولى من العلاج

تجربتي مع ريميرون
تجربتي مع ريميرون

يعد ريميرون من الأدوية التي من الممكن أن تكون مسببة للإدمان، لكن بالتناول الأول لها بعد إجراء الفحص الطبي النفسي الموثوق يشعر المريض بما يلي:

  • حينما يتناول مريض الاكتئاب جرعة مصرح بها من الناحية الطبية بتناول الدواء تتحسن حالته النفسية بشكل تدريجي.
  • يشعر بالتفاؤل، وبأن الحياة أفضل مما قد مضى.
  • يحس بالهدوء وبحالة من الاسترخاء النفسي الغير مسبوقة خاصةً بعد إصابته بالاكتئاب.
  • يصبح هناك تحسن سريع بالحالة المزاجية، ويختفي التقلب فيها شيئًا فشيء.
  • أثناء تجربتي مع ريميرون وبتناولي له في المرة الأولى شعرت بأني أعيش في راحة وسلام نفسي أكثر من أي وقت مضى.

الأعراض الجانبية الظاهرة عقب تناول الدواء

في أثناء تجربتي مع ريميرون كانت هناك بعض الأعراض الجانبية، والتي طرأت على حالتي، وتعتبر من الأعراض السائدة ما بين متناوليه، وتتمثل فيما يأتي:

  • يشعر المريض بزيادة رغبة في تناول الأطعمة.
  • حالة من الجفاف تظهر على الأنسجة المبطنة للفم، والحلق.
  • الشعور بالرغبة المستمرة في النعاس.
  • الإمساك المزمن.
  • الشعور بالدوار.
  • الغثيان الذي يشعر به المريض على فترات خلال اليوم، قبل أو بعد الوجبات.
  • الإحساس بالصداع.

اقرأ أيضا

تجاربكم مع فيرتاب

متى ينتهي سريان مفعول ريميرون؟

مثله مثل أي دواء له فترة تبدأ فيها فعاليته، ومرحلة يتوقف فيها تأثيره تمامًا، وعن تلك المعلومات نتحدث بالتفصيل من خلال ما يأتي:

  • تنتهي فعالية دواء ريميرون وذلك بعد مضي أربعة أسابيع من فترة استخدامه.
  • في تلك الفترة تبدأ علامات التحسن التدريجية في الظهور على المريض، فيشعر بأنه يتخلص من الاكتئاب بشكل تدريجي.
  • الشعور بالمزيد من الراحة والاستقرار في الحالة يكون بعد مرور أسبوع، ولكن لا تقم بالتوقف عن الدواء من تلقاء نفسك، بل عليك استشارة الطبيب.

ماذا يحدث إن توقفت عن الدواء دون استشارة طبية؟

هناك مشكلة صحية قد تطرأ بالفعل على المريض إن توقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسه، إن شعر بالتحسن التدريجي، وهذا لما قد يشكله من خطورة على حالته، تتمثل فيما يلي:

  • قد تنتكس حالة المريض إن توقف ذاتيًا عن تناول ريميرون.
  • التعرض مرة أخرى لبعض علامات الاكتئاب، والتي قد تأتي أقوى من الماضي، وذلك بسبب توقف دواء ريميرون دون الاستشارة الطبية الموثوقة.

تجربتي في التوقف عن دواء ريميرون

بعد أن تطرقنا إلى تجربتي مع ريميرون أتحدث عن تجربتي في وقفه تمامًا، وذلك بعد أن نصحنى الطبيب بأن حالتي لا تستدعي الاستمرار في تناوله، وفيما يأتي المزيد عن تلك التجربة:

  • التوقف بعد فترة العلاج كان بناء عن إرشاد تم توجيهه لي من قبل الطبيب المعالج، والمتابع لحالتي.
  • جاء تقليل الجرعة في البداية، وذلك قبل منعه تمامًا.
  • بعد ذلك تحسنت حالتي واستقرت، بعد الانسحاب التدريجي للمادة الفعالة لدواء ريميرون في الدم.

ما هي أعراض الانسحاب لدواء ريميرون؟

دواء ريميرون باعتباره واحد من العلاجات التي تؤخذ لمعالجة بعض الاضطرابات النفسية، وواحد من المهدئات القوية، فهناك أعراض انسحاب تطرأ أثناء مرحلة التوقف عن تناوله، وتلك الأعراض تتمثل فيما يأتي:

  • تجربتي مع ريميرون أثناء توقفي عن تناوله شملت مرحلتها بعض الأعراض والتي من أبرزها الشعور بالغثيان، والرغبة في التقيؤ.
  • الشعور بالصداع ما بين الحين والآخر.
  • الإحساس بالقلق، والشعور بالتوتر.
  • الرغبة الشديدة في تناول جرعات الدواء مرة أخرى.

كيفية التخلص من الأعراض الانسحابية للدواء

على الرغم من وجود أعراض انسحاب قوية أثناء مرحلة التوقف عن تناول ريميرون، إلا أن هناك قدرة على التغلب عليها من خلال ما يلي:

  • المتابعة الدورية مع الطبيب للحالة الصحية للمريض.
  • لا بد وأن يأخذ المريض في الاعتبار مختلف ملحوظات الطبيب.
  • تعريف الطبيب بمختلف الأعراض التي تطرأ على صحة المريض.
  • في حال الشكوى الشديدة من الأعراض، فالأمر يتطلب التوجه الفوري للطبيب المعالج.
  • أخذ الأدوية المسكنة التي يسمح بها الطبيب، وذلك من أجل تقليل الشعور بألم الصداع، أو الآلام العامة في الجسم جراء تناول الدواء أثناء فترة العلاج.

أضرار دواء ريميرون

تجربتي مع ريميرون
تجربتي مع ريميرون

من بين أضرار هذا العقار الطبي ما يلي:

  • الشعور بالحمى.
  • الارتجاف في الجسم.
  • تورم بالأطراف.
  • تكون الرؤية غير واضحة.
  • الزيادة السريعة بنبض القلب.
  • الشعور بآلام في الحلق ناتجة عن التهابات.
  • قد يكون هناك تعرض للإغماء.
  • الاتساع بحدقة عين المريض، واحمرار في العين، وقد يصيبها التورم.

شاهد أيضا

تجربتي مع ميرتازابين

تجربتي مع ريميرون قد تطرقنا لها، حيث تعتبر من بين المراحل المهمة في حياتي، فكانت هي الفترة التي تعد بمثابة أقوى اختبار لي للتخلص من أعراض خطيرة مزعجة تتعلق بمرض الاكتئاب، وبتناول هذا الدواء بالجرعة الطبية المصرح بها، شعرت بالتحسن التدريجي، وتعافيت من أعراض هذا الاضطراب النفسي المؤلمة.